للـ عقل الباطني صوت مسموع

نوفمبر 2, 2007

.: سؤال محيّر :.

يندرج تحت تصنيف : خلجاتي, عنّي — ريماني @ 8:23 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد أن أصبح لـ عقلي الباطني صوت مسموع

أصبحت أفكر كثيرا وأسرح في أمور أكثر

فـ اليوم أي فكرة أو خيال أصبح لها صوت مسموع هنا

 

وهذا ما يجعلني أتناقش بيني وبين عقلي الباطني أكثر

فـ فكرتي أصبحت تنشر وأصبحت أستمع لـ عقلي أكثر

 

حتى خُيّل لي أني بدأت أحب ريماني (الشخصية الجدية)

أكثر عن شخصيتي التي أعيشها في الواقع (الشخصية المرحة)

 

والذي جعل هذا السؤال يدور في ذهني ,, كيف يعرف الإنسان ما إذا:

1. كان عاقلا وأصبح أكثر عقلانية
2. كان عاقلا وأصبح مجنونا
3. كان مجنونا وأصبح عاقلا
4. أم كان مجنونا وازداد جنونا

 

فـ في الفترة الأخيرة تغيرت مبادئ ,, وأفكار ,, وخيالات .. وأمور كثيرة في حياتي

إلى الآن لا أعرف إن كان تمسكي بها كان جنونا وأصبح تنازلي عنها عقلانية؟

أم أن تمسكي بها كان قمة الجنون وتنازلي هو عين العقل؟؟

 

في حفظ الرحمن

ريماني

أكتوبر 30, 2007

.: لا تقل فات الأوان :.

يندرج تحت تصنيف : أفكار مسموعة — ريماني @ 11:54 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما يكون الانسان في قمة انشغاله وحياته مليئة بالأمور المعلّقة وباله مشغول في كيفية ترتيب أموره وإنجاز مهامه .. يتمنى عندها الحصول على فترة راحة بسيطة لـ يسترخي ويستجمع قواه ويفكّر في يومه أو أيامه التي مضت

وعندما يكون الانسان في قمة استرخاءه .. والوقت لا يمر ولم يظل شيء لم يشغل باله به .. من مشاهدة التلفاز .. وقضاء وقت في الشبكة العنكبوتية .. وقراءة المجلات المتراكمة .. ساعتها يتذكّر كيف أن يومه كان رائع بـ وجود ذلك النوع من النشاطات التي كان ينجز من خلالها أو بعد انقضاءه منها

اعتقد كلّنا خاض الموقفين .. الجميل في الموقف الأول هو محاربة الوقت للـ حصول على لحظات استرخاء لـ قضاءها في شيء تتمناه .. بل الأجمل من ذلك الخطط التي تبنيها وتتمنى فعلها عندما تجد الوقت المناسب

الجميل في الموقف الثاني أنك تدرك أن حياتك بلا مهام ولا إنجازات هي حياة مملّة .. صبحها كـ مسائها .. والساعة السابقة كـ الساعة التي تليها ..

ولكن ما أدركته فعلا هو الشغف الذي يعتري الانسان لـ حصوله على راحة .. لـ ينجز أمور خطط لها في زحمة أشغاله .. والمضحك في الأمر أنه بعد الانتهاء من تلك الزحمة .. يجد وقت كثير للـ راحة تكفيه لأن ينجز العديد من المخططات التي رسمها سابقا .. ولكن تجد الهمّة قد ماتت .. فـ يقضي وقته في أمور لم يخطط لها وينقضي ذلك الوقت .. لـ نعود من جديد لـ نفس الدائرة .. زحمة .. خطط .. أمنيات لأوقات فراغ .. فراغ قاتل .. مضيعه وقت وهكذا …

لا أستطيع أن أجزم بأن الكل يفعل ذلك .. فـ هناك أناس عندما يجدون ذلك الوقت بالفعل ينجزون ما خططوا إليه .. ولكن ما أقوله أن فئة كبيرة من الناس من تدخل ضمن تلك الدائرة وأنا على رأسهم

اكتشفت أنّي أبني آمال وأحلام على تلك السويعات التي أتمنى أن أجدها في زحمة أشغالي .. والآن أن انسانة لا أملك أية التزامات ولا مسؤوليات ولا أنجز شيء مما كنت أتمناه سابقا .. أو على الأقل بدأت الآن أبدأ في الشروع لـ تلك المشاريع .. واكتشفت أني انسانه نشيطة جدا وأحب أن تكون حياتي مليئة بالأعمال التي تشغل وقتي .. أكره أن أجلس بلا حراك وأن لا أفعل أي شيء

من الجميل أن نخطط ونتمنى أن نجد الوقت لإنجاز تلك الخطط ,, ولكن الأجمل هو أن ننجزها فعلا عندما نجد ذلك الوقت :)

هذا كان صراع في داخلي أردته أن يخرج لـ كي أسمعه علّي أمضي قدما لإنجاز أحلامي وإدراك مافاتي من وقت مضى

قبل الختام هذي نشيدة قديمة للـ مبدع الإماراتي أسامه الصافي

بـ عنوان لا تقل فات الأوان

في حفظ الرحمن

ريماني

أكتوبر 25, 2007

.: أبي وأمي مع التحية :.

يندرج تحت تصنيف : خيالات وهمية — ريماني @ 2:51 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما كنت في المرحلة الإعدادية .. أذكر أنه كانت تراودني فكرة والغريب أنّي وجدت من يساندني فيها

الفكرة بـ اختصار كانت أمنية نستطيع من خلالها تغيير آباءنا وأمهاتنا بـ غيرهم !!

فـ قد كانت صديقتي في تلك الفترة .. تساندني وتسمع لي عندما أشتكي من والدي والعكس صحيح .. إلى أن عزمنا عندما نكبر أن ننشئ مؤسسة كبيرة تستقبل فيها جميع من يود تغيير أهله بـ غيرهم .. وقد كنّا حينها نتحدث بـ منتهى الصدق والجدية وبينينا أحلاما على تلك المؤسسة

المضحك في الأمر أنه بعد سنة أو سنتين من حديثنا هذا .. عُرض فيلم أجنبي على إحدى القنوات كانت تدور قصته عن نفس الفكرة .. حيث قرر طفل ابن ال12 ربيعا أن يغيير أهله بـ غيرهم .. وتحقق ما يريد .. فـ سافر إلى مدينه أخرى لـ يعيش معهم .. ولكن بالطبع في نهاية الفيلم أدرك أهيمة والديه وعاد إليهم

أما الآن فـ قد أصبح يعرض على قنوات التلفاز برنامج Wife swap والذي من خلاله يتم تبادل زوجتين من عائلتين مختلفتين يخضع كل من العائلتين للمراقبة ولـ شروط معينه .. الفائدة في النهاية بـ نظري هي شعور كل من العائلتين بـ أهمية الزوجة في المنزل .. وشعور الأبناء بـ أهمية الأم .. وإدراك الأم الفعلي في تقصيرها إن وجد وتغيير معاملتها إن كانت سيئة من قبل

حين وصلت للـ مرحلة الثانوية تقريبا بدأت أفهم وأدرك الأمور أكثر .. وبدأت أحلّل تصرفات والدي في بعض الأمور .. وفي بعضها أصبحت على مقدرة في فتح أبواب النقاش معهم .. على عكس ما كنت أفعله سابقا .. البكاء من شدة القهر ثم الشكوى لأقرب صديقة ..

ثم كبرت قليلا .. فـ أصبحت أتناقش عن أمور أكبر وأكثر .. وكنت عندما لا أخرج بـ نتيجة مرضية .. فـ لا أقنعهم ولا يقنعوني .. أقول لأمي “عندما أنجب أبناء لن أفعل بهم كما تفعلونه بي” وكان ردها الدائم علي “سـ نرى حينها ما الذي سـ تفعلينه”

أبي .. أمي .. أدرك أن رفضكم الدائم هو خوف وحرص منكم علي .. وتأكدوا بـ أني عندما أكبر قد أفعل لأبنائي بالضبط كما فعلتم أنتم بي ولكن هنالك فرق واحد .. لن أدع أبنائي بعد كلمة “لا” منّي على شيء يتمنونه .. يهرعون إلى أسرّتهم ويدفنون أنفسهم تحت أغطيتهم ويغرقون بـ دموعهم كما كنت أفعل

بل سـ أشرح لهم بعد كل كلمة “لا” .. لم قيلت ؟؟ ولم كان الرفض في هذا الطلب بالذات ؟؟ وكيف أنظر للأمر من منظور والدين والذي يختلف عن منظور الأبناء

الحمدلله أدرك بـ الرغم من الـ عيوب التي يحملها كل من أبي و أمي إلاّ أني أحمد ربي عليهم دائما فـ هم بـ نظري أفضل من آباء وأمهات كُثر .. شغلهم الشاغل ضرب أبنائهم ليلا ونهارا .. ولا يفتحون أبوابا للـ نقاش معهم .. ولا يعرفون ما هي أحلامهم أو من هم أبناءهم وكيف يفكرون

اللهم أعنّي على برّهم يارب العالمين

اللهم واحفظهم لي وأعنّي على حسن معاملتهم

في حفظ الرحمن

ريماني

أكتوبر 22, 2007

.: هدف ضائع :.

يندرج تحت تصنيف : خلجاتي — ريماني @ 3:30 م

منذ الصغر كنّا نستمع إلى معلمينا الذين كانوا جاهدين في غرز هدف نسعى لـ تحقيقه في حياتنا

ومنذ الصغر أيضا كانت أول وظيفة سامية في أعيننا هي التدريس

فـ حبنا لـ معلمينا وبذلهم الكثير لـ توصيل المعلومة إلى عقولنا الصغيرة

كان سبب في سمو تلك الوظيفة

 

فـ أصبح أول هدف في حياتي هو أن أصبح معلمة

كبرت لـ تتغير مفاهيم في حياتي

وأدركت بالرغم من ملائمة هذه الوظيفة لي

أنها لم تعد الحلم الذي أصبو إليه

 

وصلت للثانوية لأتخذ قرار تخصصي

تضاربت الأصوات في عقلي الباطن

وتضاربت الأصوات من حولي

حيرة ليست بعدها حيرة

تفكير عميق أدار رأسي مئة مرة

 

لم أكن أخشى الإخفاق في أي تخصص ولا في أي مجال

ولكن ما كنت أخشاه هو عدم توفيقي لاختيار المجال نفسه

اخترت .. وفقت .. تميّزت .. تخرجت (الحمدلله)

ولكن أشعر أحيانا بأنه لم يحقق هدف في حياتي

 

والآن دائما أفكر

ما الذي أسعى إليه؟

ما هو هدفي في الحياة؟

تعرفون ماذا أدركت

أدركت بأني من البداية لم يكن لي هدف أسعى لـ تحقيقه كالآخرين

وإلى الآن لا أحمل هدف في حياتي

 

ولكن لا يعني أني أسير يمنة ويسرة والحياة هي من تحرّكني .. لا

حين أضع في مواقف مع الحياة .. أواجهها وأفكر بها .. ثم أسعى للأفضل

ولكنّي لست من يحارب الحياة .. للـ سعي وراء أهدافي

 

أغبط كل من لديهم هدف وخطة في حياتهم يمشون عليها

تعرفت على فتاة تبلغ من العمر 13 ربيعا كان حلمها أن تصبح محامية

وكان الكل يناديها حينها بالمحامية

وبالفعل تخرجت من الثانوية بـ نسبة مرتفعه وحظيت بـ لقاء صحفي

وهي الآن بالسنة الثانية لها في كلية الحقوق!!

 

ربما كان من الأفضل لي أن استمع لـ عقلي الباطني منذ القدم

فـ ما كنت أتمنى تحقيقه لازال يعتريني شعوره ومازال الاحساس بالنقص

يعتريني كلما رأيت شاب أو شابة بالـ (بالطوو) الأبيض

 

في حفظ الرحمن

ريماني

أكتوبر 18, 2007

.: صوت مسموع :.

يندرج تحت تصنيف : عنّي — ريماني @ 5:17 م

في عقلي الباطني وبين خلجات نفسي

هنالك أسمع همسات بينهم

عن أفكار وآراء وتخيلات

عادة أعيق وصولها لـ عقلي لـ يتّخذ ردود أفعال تجاهها

أو قد لا تتماشى مع الواقع المحيط بي فأتجاهلها

.

.

هنا وفي هذا المكان

قررت أن أجعل لـ تلك الهمسات صوت مسموع

نعم .. سـ أستمع لـ تلك الأفكار والتخيلات وإن لم تكن عقلانية

وإن لم تكن حتّى تمت للواقع بـ صلة

.

.

فـ يا عقلي الباطني تحدث وتحدث ولا تصمت

فـ من مثلك اليوم؟

فـ الآن أصبح لك صوت مسموع

.

.

في حفظ الرحمن

ريماني

 

« المواضيع اللاحقة

المدونة لدى WordPress.com.