للـ عقل الباطني صوت مسموع

فبراير 13, 2008

:: شخصيتي الآخرى ::

Filed under: عنّي — ريماني @ 7:12 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في بداية مشواري كتبت عنّي هذه الصفحة

 ”شخصية خلطت بين المزح والجد

يغلب على شخصيتها الروح الرياضية والمزح وكل ماهو مضحك

أحببت أن أرى الجانب الآخر من شخصيتي من خلال هذه المدونة

أما عنّي كـ شخصية أؤمن بأني إنسانة جدا واضحة

وأجزم أنكم ستدركون من هي ريماني مع المتابعه

في حفظ الرحمن

محبتكم : ريماني”

كان الهدف الرئيسي من هذه المدونة أن أرى الجانب الآخر منّي
ولكن جاء اليوم الذي أحببت أن أرى الجانبين في صفحة واحدة
أو بالأصح في مدونة واحدة

قبل ريماني كانت في مدونة أخرى خاصة بي
في تلك المدونة كنت أعيش الجانب ذات الجانب المرح
ولأني افتقدت جانبي الجدي أختبأت تحت اسم ريماني
وتحت عنوان للـ عقل الباطني صوت مسموع

اليوم قررت أن أدمج المدونتين
البعض يعرف المدونة الأخرى
والبعض قد يكون جديد فيها

على العموم حياكم الله في مدونتي
انعكاسات عيون الحب

في حفظ الرحمن
أختكم: ريماني

فبراير 9, 2008

.: بين نفسك ونفسك :.

Filed under: أفكار مسموعة, خيالات وهمية — ريماني @ 7:56 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
متضايقة ,, ملاّنة ,, أشعر بأني مخنوقة ,, أرغب بالخروج وتغيير جو ,, لا أعرف ما الذي أرغب به
أشعر بـ ضيق لا أعرف أسبابه ,, وقائمة بالأعذار تطول وتطول وتطول

والحقيقة أننا كلنا نعرف ما سبب ذلك الاختناق
وكلنا يعرف ما هي أسباب الضيق وتكّدر الخاطر

لا تنكر ,, ولا تنكرين
كل ما نحتاجه هي جلسة مصارحة وحوار حي ومباشر بين نفسك ونفسك
قد تكون فكرة غبية التي سأطرحها ولكنّي جربتها في الواقع

ضع طاولة أمامك وانظر إلى الأمام وكأنك تخاطب شخص يجلس في الجهة المقابلة
وأسأله: ما الذي تشعر به؟

ثم قم من مكانك وتوجه للجهة الثانية وأجب عن السؤال الذي طرحته
وهكذا سؤال وإجابة سؤال وإجابة إلى أن تصل للـ شيء الذي تصبو إليه

قد تكون الفكرة صعبة أو مجهدة ولكن العمل بها شيء جميل
لأنها تعطيك مجال للـ تحدث بـ صوت مسموع
بدل من الجلوس بينك وبين نفسك والتحدث معها من خلال العقل الباطني

العقل الباطني دائما يعمل عندما يشعر بـ وجود من يحثه على ذلك
والحث بـ صوت مسموع أظن أن وقعه على العقل الباطني أكبر وأروع

أنا أجزم بـ أن جميعنا يدرك ما بقبله من خلجات وما يعكّر صفو يومه
ولكن دائما الإجابة الأسهل لـ تقلّب المزاج هي “لا أعلم ,, أو لا أدري”

سبب عدم العلم بـ السبب هو عدم الاعتراف في قرارة أنفسنا
بأن ما نشعر به بالداخل أو أن ما نفكر به هو شيء لن يحصل ونظل نتمناه
ولأن الإنسان لا يود أن يشعر بالهزيمة فـ يظن اعترافه شعور بالهزيمة والانكسار
فـ يظل متضايقا ويزعم بأنه لا يعرف السبب مع علمه المسبق والأكيد بالإجابه

وأحيانا يلقي اللوم على ظروفه أو جميع من حوله في عدم تقبلهم لأفكاره
فقط لـ يرضي نفسه ويقنعها بأنه قادر على فعل ما يصبو إليه ولكن ظروفه وقفت في طريقه

كل ما أود قوله من هذا الشرح السابق
هو أن الإنسان دائما على يقين ويدرك فعلا
ماهي الأسباب التي تُشعره بـ ضيقة الصدر
ولكن خوفه من الاعتراف بها هي ما تدفعه للإجابة بـ “لا أعلم”

في حفظ الرحمن
أختكم: ريماني
:)

 

Theme: Silver is the New Black. المدونة لدى WordPress.com.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.