للـ عقل الباطني صوت مسموع

نوفمبر 24, 2007

.: من يستحق أن يكون بئر لـ أسراري :.

يندرج تحت تصنيف : عنّي, فضفضة — ريماني @ 10:09 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غرباء نحن بدونهم

تعساء نحن بعيداً عنهم

نشعر بالأمان قربهم

وبالخوف بعيداً عنهم

هم أول من نلجأ لهم

وأول من نهرع لـ مساعدتهم

نحزن لـ حزنهم

ونفرح لـ فرحهم

هؤلاء هم الأصدقاء

في الزمن البعيد القريب .. كنت أجزم بـ تلك الحقائق

فـ قد كنت أظن فعلاً أن حياتي من غير رفيقة دربي مستحيلة

ولا أتخيل أن يأتي اليوم الذي ينتهي ما بيننا

كنت بقربها أحس بالأمان .. فـ كل مايدور في رأسي تعلم به

وكنت أشعر بأني لا أحتاج لـ شيء غيرها ولا لـ شيء بعدها

نعم .. الصداقة كانت بالنسبة لي شيء رائع ومقدّس

احساس سامي في داخلي لا يمكن أن أخدشه بالزعل

ولا أكسره بالفراق

كانت فكرة الفراق شيء لا يوجد في قاموسي

فـ لن تنتهي علاقتنا إلا إن دُفنت إحدانا تحت الثرى

كنت أتغاضى عن أمور كثيرة لإبقاء تلك العلاقة قوية

الغريب أني في هذه الأيام تغيرت مبادئ كثيرة في حياتي

فـ صفة السمو في العلاقة أو في الصداقة لم يعد موجود

والتصوّر بأن الحياة بدون صديق لم يعد موجود

وأن الشعور بالأمان ليس مرتبط بـ ذلك الصديق

اعتدت من صغري أن تكون خالتي بئر لأسراري

وخالي صديق لـ طفولتي

كبرت ,, درست ,, التهيت بـ حياتي الخاصة

تعرفت على أناس كثر

لهم ذكرى في نفسي ومشاعر رائعة

أصبحوا يشكّلون جزء مهم ورائع في حياتي

فـ أصبح كل همّي هم فقط

وأصبحوا بئر لأسراري

وأيادي تكفكف دمعاتي

وصدر حنون يضمّني

فـ أصبحت لا أفضفض لـ خالي أو لـ خالتي

أو لـ من يمكن أن يسمعني من أهلي

فـ كل ما في جعبتي قد نقلته لـ صديقاتي

فـ هم من شعرت بـ اهتمامهم وحرصهم لي

في القريب البعيد تغيرت اهتماماتي

مللت حرصي على إبقاء صداقاتي وهم ليسوا بـ حريصين

مللت كظم غيضي عن تصرفاتهم وهم يحاسبونني على تصرفاتي

مللت انتظاري اتصالاتهم لـ يراضونني ,, فـ اتصل بهم من باب الحفاظ على تلك الصداقة

ومن باب أن الأمر لا يستحق ذلك ,, وهم لابد من اتصالي اعتذر لهم لـ كي يشفعوا لي

مللت من الاتصال لـ مجرد الاتصال ,, وليس لأني أريد أن أتصل

مللت ومللت ومللت

حتى ابتعدت .. وهم بـ كل بساطة عاتبوني من غير معرفة السبب

أو إن عرفوا أسبابي ,, بـ كل بساطة قالوا “تعودنا على تلك الأمور منك” ,, “لا تستيطعين تغيير شيء اعتدنا عليه سنين كثيرة”

ابتعدت عن حياتهم .. اكتشفت أن حياتي معهم كانت متعبة

وبدونهم أروع وأجمل

بعدي عنهم ,, جعلني أدرك كم هو رائع وجود أهلك من حولك

وجود شخص من أهلك مرآة لك

لماذا ,, أشكي همومي لـ غريب ,, والقريب أدرى بـ حالي؟

لماذا ,, أفشي أسرار عائلية لـ غريب ,, وقريبي بـ جانبي؟

لماذا ,, أسعى خلف صديق قد يكون عدو غدا ,, وأهلي من حولي؟

لماذا ولماذا ولماذا؟

تساؤلات كثيرة وغريبة ,, تدور في داخلي

جعلتني أدرك أني فعلاً محظوظة بـ أهلي

وأنهم فعلاً من يستحق أن أقضي وقتي معهم

فـ هم من سيبقى لي دائما!!

نشيدة تدمع لها عيني دائما عندما أسمعها

كلماتها:

يا هلي قلبي معاكم شوقي متعدي الحدود .. يا كثر عندي غلاكم إنـــتوا عـــــندي بالوجود

يا هلي إنتوا ملاذي لقسى عندي الزمان .. و انتو أغلى ما بحياتي و انتوا لي معنى الأمان

وين أسافر عن هواكم دنيتي ضاقت علي .. و الله إني من سواكم ما بــــــقى لي أي شي

يا هلي يا كل مالي منشغل بالي عليكم .. بعدي طول بانتـظاري كل ما فيـني يبــــــــيكم

يا هلي لا ماني قادر حالتي و الله صعــيبة .. ذبلت أنـور الدواير نــــوري غايب من يجــــــيبه

ورابط للاستماع لها

في النهاية ,, أنا لست ضد الصداقة ولا الحصول على صديق

وبالعكس هنالك صداقات لا زلت أفخر بها وأحرص على الحفاظ عليها

ولكن ليس كـ حرصي عليها سابقاً

كل ما أقوله ,, إن كنت أحظى بـ شخص من أهلي يسمعني

لم أفتح قلبي لـ غريب ؟؟

في حفظ الرحمن

أختكم: ريماني

نوفمبر 17, 2007

.: بنات آخر زمن :.

يندرج تحت تصنيف : خلجاتي — ريماني @ 10:34 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مكان كبير .. يضم عشرات الفتيات

أشكالهن كـ التالي:

عباءة مخصّرة .. مطرزة بـ أجمل الألوان .. أكمامها ضيقة
شيلة تلمع من بعد أميال .. وخصله من الشعر لابد من الخروج
كحل يرسم عينيها .. و(مسكارا) تبرز رموشها .. وأحمر شفاه يلمع على شفاهها
صوت طقطقة عالٍ على أرضية المكان بـ سبب كعبها العالي .. ورائحة عطرة خلفها
حكايا بـ صوت مرتفع .. وضحكات أعلى وأعلى .. ونقاش جريء مع الجنس الخشن

 

وأكثر وأكثر

وللأسف فـ إن هذا المكان الذي أصفه لم يكن في نادي السيدات

بل كان في مكان عمل!!

 

كيف أصبحت الفتيات اليوم تتهاون في أمور مثل هذه؟

كيف أصبحت ترضى أن تخرج من بيتها بـ هذه البشاعة؟

كيف لم يمنعها وازعها الديني من لبس تلك العباءة؟

كيف أصبحت تتهاون بـ رائحة العطر التي تفوح منها ,, وكيف ترضى أن يقال لها زانية؟

كيف ترضى أن ينظر إليها أي شخص ويفتتن بجمالها بسبب مساحيق التجميل؟

كيف أصبح شيء سهل بالنسبة إليها عن تشمر عن ساعديها وتعمل غير مكترثه لأذرعها البارزة؟

كيف ترضى أن تتعالى الضحكات والكلمات والغمزات بينها وبين شخص لا يمت لها بـ صلة؟

كيف وكيف وكيف؟

 

فعلا أمر يضيق الصدر .. ويأسف على حال بناتنا

والله شعور بالقهر يصيبني منهن .. ونفور منهن

فـ أخشى أن أكون معهن عندما يقال عنهن مايقال

حتى وإن كان مايقال لا يمت لي بـ صلة

 

اسمحولي على الانقطاع

وأشكر كل من سأل عنّي

وبادر بهالمبادرة الطيبة

 

في حفظ الرحمن

ريماني

نوفمبر 2, 2007

.: سؤال محيّر :.

يندرج تحت تصنيف : خلجاتي, عنّي — ريماني @ 8:23 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد أن أصبح لـ عقلي الباطني صوت مسموع

أصبحت أفكر كثيرا وأسرح في أمور أكثر

فـ اليوم أي فكرة أو خيال أصبح لها صوت مسموع هنا

 

وهذا ما يجعلني أتناقش بيني وبين عقلي الباطني أكثر

فـ فكرتي أصبحت تنشر وأصبحت أستمع لـ عقلي أكثر

 

حتى خُيّل لي أني بدأت أحب ريماني (الشخصية الجدية)

أكثر عن شخصيتي التي أعيشها في الواقع (الشخصية المرحة)

 

والذي جعل هذا السؤال يدور في ذهني ,, كيف يعرف الإنسان ما إذا:

1. كان عاقلا وأصبح أكثر عقلانية
2. كان عاقلا وأصبح مجنونا
3. كان مجنونا وأصبح عاقلا
4. أم كان مجنونا وازداد جنونا

 

فـ في الفترة الأخيرة تغيرت مبادئ ,, وأفكار ,, وخيالات .. وأمور كثيرة في حياتي

إلى الآن لا أعرف إن كان تمسكي بها كان جنونا وأصبح تنازلي عنها عقلانية؟

أم أن تمسكي بها كان قمة الجنون وتنازلي هو عين العقل؟؟

 

في حفظ الرحمن

ريماني

المدونة لدى WordPress.com.