للـ عقل الباطني صوت مسموع

أكتوبر 30, 2007

.: لا تقل فات الأوان :.

يندرج تحت تصنيف : أفكار مسموعة — ريماني @ 11:54 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندما يكون الانسان في قمة انشغاله وحياته مليئة بالأمور المعلّقة وباله مشغول في كيفية ترتيب أموره وإنجاز مهامه .. يتمنى عندها الحصول على فترة راحة بسيطة لـ يسترخي ويستجمع قواه ويفكّر في يومه أو أيامه التي مضت

وعندما يكون الانسان في قمة استرخاءه .. والوقت لا يمر ولم يظل شيء لم يشغل باله به .. من مشاهدة التلفاز .. وقضاء وقت في الشبكة العنكبوتية .. وقراءة المجلات المتراكمة .. ساعتها يتذكّر كيف أن يومه كان رائع بـ وجود ذلك النوع من النشاطات التي كان ينجز من خلالها أو بعد انقضاءه منها

اعتقد كلّنا خاض الموقفين .. الجميل في الموقف الأول هو محاربة الوقت للـ حصول على لحظات استرخاء لـ قضاءها في شيء تتمناه .. بل الأجمل من ذلك الخطط التي تبنيها وتتمنى فعلها عندما تجد الوقت المناسب

الجميل في الموقف الثاني أنك تدرك أن حياتك بلا مهام ولا إنجازات هي حياة مملّة .. صبحها كـ مسائها .. والساعة السابقة كـ الساعة التي تليها ..

ولكن ما أدركته فعلا هو الشغف الذي يعتري الانسان لـ حصوله على راحة .. لـ ينجز أمور خطط لها في زحمة أشغاله .. والمضحك في الأمر أنه بعد الانتهاء من تلك الزحمة .. يجد وقت كثير للـ راحة تكفيه لأن ينجز العديد من المخططات التي رسمها سابقا .. ولكن تجد الهمّة قد ماتت .. فـ يقضي وقته في أمور لم يخطط لها وينقضي ذلك الوقت .. لـ نعود من جديد لـ نفس الدائرة .. زحمة .. خطط .. أمنيات لأوقات فراغ .. فراغ قاتل .. مضيعه وقت وهكذا …

لا أستطيع أن أجزم بأن الكل يفعل ذلك .. فـ هناك أناس عندما يجدون ذلك الوقت بالفعل ينجزون ما خططوا إليه .. ولكن ما أقوله أن فئة كبيرة من الناس من تدخل ضمن تلك الدائرة وأنا على رأسهم

اكتشفت أنّي أبني آمال وأحلام على تلك السويعات التي أتمنى أن أجدها في زحمة أشغالي .. والآن أن انسانة لا أملك أية التزامات ولا مسؤوليات ولا أنجز شيء مما كنت أتمناه سابقا .. أو على الأقل بدأت الآن أبدأ في الشروع لـ تلك المشاريع .. واكتشفت أني انسانه نشيطة جدا وأحب أن تكون حياتي مليئة بالأعمال التي تشغل وقتي .. أكره أن أجلس بلا حراك وأن لا أفعل أي شيء

من الجميل أن نخطط ونتمنى أن نجد الوقت لإنجاز تلك الخطط ,, ولكن الأجمل هو أن ننجزها فعلا عندما نجد ذلك الوقت :)

هذا كان صراع في داخلي أردته أن يخرج لـ كي أسمعه علّي أمضي قدما لإنجاز أحلامي وإدراك مافاتي من وقت مضى

قبل الختام هذي نشيدة قديمة للـ مبدع الإماراتي أسامه الصافي

بـ عنوان لا تقل فات الأوان

في حفظ الرحمن

ريماني

تعليقات »

  1. بالطبع فات الأوان فإلانسان لا يفعل اي مادام يفكر فيه هو يفعل ما يفعله فعلا فقط

    مش عارف فهمتني ولا

    Comment بواسطة أبو مروان — أكتوبر 31, 2007 @ 9:57 م

  2. أبو مروان

    للأسف لم أفهم شيء :|
    ياريت لو تقدر تفهمني أكثر
    وأنا وحدة ولست واحد

    في حفظ الرحمن
    ريماني

    Comment بواسطة ريماني — أكتوبر 31, 2007 @ 10:45 م

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

    اختي ريماني،، سعدت بمقالك هذا الذي ذكرني ببساطة الإنسان الحالم ، يبدء بأحلام كبيرة و كثيرة و مع الزمن و مع تقبله للعديد من الحقائق والتجارب التي يمر بها او التي قد سمعها من الاخرين سواء عن حقيقة او عن خيال ، يبدء الانسان شيئا فشيا يتخلى عن احلامه ، و تتراكم هذه الاحلام التي ماتت و كلما كبر حجم هذه الاحلام الميته ، كلما صعب على الانسان نفسه ان يحلم اكثر ، لانه اصبح مكبلا بعالم كبير من الإحباطات بسبب احلامه الميته. في النهاية يقبل ان يعيش بدون حلم!

    أتمنى ان لا يمر احد على هذه المرحلة ابدا. سأكتب اكثر عن الموضوع في تدوينتي اللاحقه ، لان قضية الاحلام الميته قضية تستثيرني جدا جدا.

    تحياتي.
    محمد

    Comment بواسطة محمد الشبلي — أكتوبر 31, 2007 @ 11:38 م

  4. السلام عليكم ..

    اول شي اختي ريماني الحق لابد يقال
    ماشاء الله وعيني عليكي باردة اسلوب الكتابة وطريقتك في ايصال الفكرة بالأصافة لتصنيف الموضعات كلها تشهد لكي بالتميز..

    اتمنى ماتكوني مجرد كاتبة عابرة تختفي بعد فترة مثل مايحصل مع كثير من الكتاب..

    لديك موهبة واضحة استمري في صقلها
    وأقول هذا الكلام لأني ارى مدونتك في بدايتها والله يوفقك ..

    وبخصوص التدوينة نفسها
    راح اذكر قصة لأنسانة مكافحة وهي مهندسة فلسطينية نفذت في صغرها مشاريع كبيرة واقصد اكبر منها
    وشاءت الصدف ان التقيها في احد المنتديات الهندسية وسألتها عن سر الطاقة العجبية والاصرار الي تمتلكه
    وكان اعرف انه لابد من دافع محرك لها

    فقالت لي انه الراحة لاتستيطع ان تتلذذ بها الا بعد الجهد الكبير

    ومن اجمل المشاعر النشوة العارمة الي تمتلكك عندما تبذل جهد لأنجاز عمل ما وتنجح فيه

    وايضاً حبها للناس احد اقوى دوافعها

    الشاهد انه راح تقدر تنجز في الوقت الي تريده بس شرط تعرف تختار الوقت الصحيح ..

    تقديري

    Comment بواسطة صريح — نوفمبر 2, 2007 @ 10:36 ص

  5. محمد الشبلي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أسعدني ردك علي أخوي محمد
    وصدقت الانسان يصبح مقيّد بأحلام الماضي التي لم تتحقق
    فـ يرفض أن يبني أحلام للمستقبل خوفا من أن يصبح مقّيد أكثر
    تأكد أني سأ أنتظر تدوينتك عن قضية الأحلام بـ شغف

    .
    .

    صريح

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    تاهت الكلمات بعد مديحك لي ,, بالفعل أخجلت تواضعي
    أتمنى أن أصل بـ شيء بـ هذه الكلمات

    ماشاء الله عليها .. الله يحفظها ان شاء الله
    بالفعل هنالك أناس لديهم طاقة وإرادة عجيبة في تحقيق أحلامهم

    وبالفعل الراحة التي يشعر بها أي انسان بعد أي إنجاز مهما كان حجمه شعور رائع يدفعك للأمام

    الله يوفقها إن شاء الله
    ونكون مثلها في يوم من الأيام

    أشكركم مرة أخرى على مديحكم والذي قد لا أستحقه

    في حفظ الرحمن
    ريماني

    Comment بواسطة ريماني — نوفمبر 2, 2007 @ 6:47 م


خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. عنوان التتبع

أضف تعليق

المدونة لدى WordPress.com.